"أوبك+" يؤجل زيادة إنتاج النفط حتى أبريل

.

"أوبك+" يؤجل زيادة إنتاج النفط حتى أبريل

أرجأ تحالف «أوبك+» زيادة إنتاجه النفطي لمدة ثلاثة أشهر. وهذه هي المرة الثالثة التي تؤجل فيها المجموعة النفطية الخطوة، فيما تواجه أسعار النفط ضغوطاً وسط فائض يلوح في الأفق. في حين تم تمديد التخفيضات الطوعية لـثماني دول على جزأين: الأول حتى نهاية عام 2026، والآخر حتى نهاية الربع الأول من عام 2026.

وعقدت دول في «أوبك+»، السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعمان، التي أعلنت سابقاً عن تعديلات طوعية إضافية في أبريل (نيسان) 2023 ونوفمبر (تشرين الثاني) 2023، اجتماعاً افتراضياً على هامش الاجتماع الوزاري الثامن والثلاثين لمنظمة «أوبك» والدول غير الأعضاء في المنظمة، وقد عُقد الاجتماع لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول «أوبك بلس»، بهدف دعم استقرار أسواق النفط وتوازنها، وفق بيان صادر عن الأمانة العامة لـ«أوبك».

وقررت هذه الدول، بالإضافة إلى القرارات الأخيرة الصادرة عن الاجتماع الوزاري الثامن والثلاثين لـ«أوبك» وخارجها، تمديد التعديلات الطوعية الإضافية البالغة 1.65 مليون برميل يومياً التي تم الإعلان عنها في أبريل 2023، حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2026، وستمدد هذه الدول تعديلاتها الطوعية الإضافية البالغة 2.2 مليون برميل يومياً، التي تم الإعلان عنها في نوفمبر 2023، حتى نهاية مارس (آذار) 2025، ثم سيتم إلغاء التعديلات البالغة 2.2 مليون برميل يومياً تدريجياً على أساس شهري حتى نهاية سبتمبر (أيلول) 2026 لدعم استقرار السوق، وذكر البيان أنه يمكن إيقاف هذه الزيادة الشهرية مؤقتاً أو عكسها وفقاً لظروف السوق.

ورحب الاجتماع بالتعهدات التي قدمتها الدول المنتجة بشكل زائد لتحقيق المطابقة الكاملة، وإعادة تقديم جدول التعويضات المحدث إلى أمانة منظمة «أوبك» عن الكميات الزائدة عن الإنتاج منذ يناير (كانون الثاني) 2024 قبل نهاية ديسمبر 2024، كما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الثاني والخمسين للجنة المراقبة الوزارية المشتركة، وسيتم تمديد فترة التعويض حتى نهاية يونيو (حزيران) 2026، وتمت زيادة الإنتاج المطلوب في الإمارات بمقدار 300 ألف برميل يومياً وفق الجدول المرفق بالبيان، وستتم هذه الزيادة تدريجياً بدءاً من أبريل 2025 حتى نهاية سبتمبر 2026، وتم تحديد حصة إنتاج روسيا من النفط عند 8.978 مليون برميل يومياً في الربع الأول من العام الحالي، وترتفع إلى 9.004 مليون برميل يومياً في أبريل، و9.214 مليون برميل يومياً في ديسمبر 2025.

هذا وصدر بيان عن الاجتماع الـ38 للجنة الوزارية المشتركة بين «أوبك» و«أوبك بلس»، أشار إلى أن الدول المشاركة قررت إعادة التأكيد على إطار عمل إعلان التعاون، الموقع في 10 ديسمبر 2016، والمصادق عليه في الاجتماعات اللاحقة، وكذلك ميثاق التعاون الموقع في 2 يوليو (تموز) 2019، كما قررت تمديد مستوى الإنتاج الإجمالي للنفط الخام للدول المشاركة في إعلان التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة «أوبك» والدول غير الأعضاء في «أوبك» على النحو المتفق عليه في الاجتماع الوزاري الـ35 للدول الأعضاء وغير الأعضاء في المنظمة، وذلك وفقاً لجدول حتى 31 ديسمبر 2026.

كما قررت إعادة التأكيد على تفويض اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة لمراجعة أوضاع سوق النفط العالمية، ومستويات إنتاج النفط، ومستوى التوافق مع اتفاقية الدوحة عن كثب، بمساعدة اللجنة الفنية المشتركة وأمانة منظمة «أوبك». ومن المقرر أن يعقد اجتماع لجنة المراقبة المشتركة كل شهرين، بالإضافة إلى عقد الاجتماع الوزاري لـ«أوبك»، وخارج «أوبك» (ONOMM) كل ستة أشهر؛ وفقاً للمؤتمر العادي المقرر لـ«أوبك»، كما قررت منح اللجنة الوزارية المشتركة متعددة الآليات سلطة عقد اجتماعات إضافية، أو طلب عقد اجتماع وزاري لـ«أوبك» وخارج «أوبك» في أي وقت لمعالجة تطورات السوق، كلما دعت الضرورة لذلك، والتأكيد من جديد على أن يتم رصد مطابقة لجنة السوق المشتركة مع مراعاة إنتاج النفط الخام، باستخدام متوسط المصادر الثانوية السبعة المعتمدة، ووفقاً للمنهجية المطبقة على الدول الأعضاء في منظمة «أوبك».

وشدّدت هذه الدول على الأهمية البالغة للالتزام بالمطابقة الكاملة وآلية التعويض. وقررت تمديد فترة التقييم من قبل المصادر المستقلة الثلاثة إلى بداية نوفمبر 2026 لاستخدامها بوصفها دليلاً لمستويات الإنتاج المرجعية لعام 2027، وأعربت الدول المشاركة في إعلان التعاون عن امتنانها العميق للسعودية على قيادتها الاستثنائية، والتزامها الثابت باستقرار سوق النفط العالمية. وفي ظل رئاسة الأمير عبد العزيز بن سلمان، تعاملت دول إعلان التعاون مع التحديات برؤية استراتيجية، وعزّزت التماسك من خلال جهود بناء التوافق، وضمان التوازن والشفافية في سوق النفط، كما قرّرت عقد الاجتماع الوزاري الـ39 لمنظمة «أوبك» وخارجها في 28 مايو (أيار) 2025.

2024-12-05
إخلاء المسؤولية عن المخاطر

ينطوي تداول العملات الأجنبية ومؤشرات الأسهم والاسهم والأدوات المالية عموما على درجة عالية من المخاطرة وقد لا يكون مناسبا لجميع المتداولين والمستثمرين لذلك يجب عليك أن تفكر بعناية في أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك ورغبتك في المخاطرة فاحتمالية ان تتكبد خسارة في بعض أو كل اموالك موجودة وبالتالي يجب ألا تستثمر أموالا لا يمكنك تحمل خسارتها ويجب أن تكون على دراية بجميع المخاطر المرتبطة بالتداول والاستثمار في البورصات العالمية وعلى المنصات الالكترونية ومخاطر الأسواق العالمية.

جميع الحقوق محفوظة للأكاديمية العربية للأعمال 2023