تراجع طفيف في أسعار الذهب قبيل صدور قرار الفيدرالي

تراجع طفيف في أسعار الذهب قبيل صدور قرار الفيدرالي
تراجعت أسعار الذهب بصورة طفيفة خلال تعاملات الأربعاء، مع ترقب المستثمرين قرار الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق اليوم، وسط استمرار المخاطر التجارية المتعلقة بتهديدات الرئيس "دونالد ترامب" باستهداف دول برسوم جمركية مرتفعة.
وانخفضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم فبراير بمقدار طفيف بلغ 1.8 دولار إلى 2765.90 دولار للأوقية، وتراجع سعر التسليم الفوري 0.10% إلى 2760.22 دولار للأوقية، و شهدت الأسعار الأسبوع الماضي تداولات قريبة من مستويات قياسية، لكنها تراجعت بأكثر من 1% يوم الاثنين بعد موجة بيع واسعة لتغطية خسائر ناجمة عن الانخفاض الحاد في أسهم التكنولوجيا، بسبب نموذج الذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة ومنخفض الطاقة لشركة DeepSeek، وقال كايل رودا، محلل الأسواق المالية في "Capital.com": "هناك دائمًا قلق عندما يفشل السوق في تجاوز مستويات قياسية سابقة، لكن إمكانية تحقيق هذه القفزة ما زالت قائمة. الذهب يستفيد حاليًا من رغبة المستثمرين في التحوط ضد العجز، والديون، واتجاه التخلص من الدولار."
ولا يزال الرئيس ترامب يخطط لتنفيذ وعده بفرض رسوم جمركية على كندا والمكسيك يوم السبت المقبل، وفقًا لما صرح به متحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين يوم الثلاثاء، وتختتم الاحتياطي الفيدرالي أول اجتماع سياسي له هذا العام في وقت لاحق اليوم. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تُبقي اللجنة أسعار الفائدة ثابتة بعد خفضها بمقدار 100 نقطة أساس بين سبتمبر وديسمبر من العام الماضي، كما سيترقب المستثمرون رد فعل صناع السياسة تجاه مطالبة ترامب بخفض أسعار الفائدة. ومع ذلك، تُعتبر سياسات ترامب تضخمية، مما قد يدفع الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وعادةً ما يُنظر إلى الذهب كأصل آمن في أوقات عدم اليقين والحروب التجارية، إلا أن أسعار الفائدة المرتفعة قد تقلل من جاذبيته لأنه لا يوفر عائدًا، ولا تزال الأسواق الصينية، وهي أكبر مستهلك للذهب في العالم، مغلقة بسبب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة.
وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة عند 30.39 دولارًا للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 0.3% ليصل إلى 944.30 دولارًا، بينما انخفض البلاديوم بنسبة 0.5% ليصل إلى 952.25 دولارًا.