على الرغم من استقرارها في جلسة اليوم.. الأسهم الأوروبية تتجه إلى تسجيل مكاسب أسبوعية

على الرغم من استقرارها في جلسة اليوم.. الأسهم الأوروبية تتجه إلى تسجيل مكاسب أسبوعية
لم يطرأ تغير يذكر على الأسهم الأوروبية يوم الجمعة قبيل بيانات الوظائف الأمريكية التي قد تغير التوقعات بشأن تحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في وقت لاحق هذا الشهر، بينما واصل المستثمرون مراقبة الاضطرابات السياسية في فرنسا وكوريا الجنوبية.
واستقر مؤشر "ستوكس يوروب 600" عند 519 نقطة، ويتجه إلى تسجيل مكاسب أسبوعية بنسبة 1.79%، وكذلك استقر "فوتسي" البريطاني عند 8348 نقطة، وظل "داكس" الألماني بالقرب من مستوى قياسي جديد عند 20358 نقطة، في حين ارتفع "كاك" الفرنسي 0.37% إلى 7357 نقطة، وهدأت أسواق الأسهم الفرنسية بعد أن قال الرئيس إيمانويل ماكرون إنه سيعين رئيس وزراء جديدا في الأيام المقبلة ستكون أولويته القصوى اعتماد ميزانية 2025 من قبل البرلمان، بعد أن أطاح المشرعون بالحكومة.
بدوره ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم القيادية 0.2%، ليحوم بالقرب من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع الذي سجله في الجلسة السابقة، وسوف ينصب التركيز على بيانات الرواتب الأمريكية المرتقبة بشدة لشهر نوفمبر/تشرين الثاني، والمقرر صدورها في الساعة 1430 بتوقيت جرينتش، والتي قد تغير احتمالات خفض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر. ويضع المتداولون حاليا احتمالات بنسبة 68% لمثل هذه الخطوة.
وارتفع مؤشر أيبكس IBEX الإسباني بنسبة 0.1% إلى 12,130.10 نقطة، صعد مؤشر فوتسي إم آي بي FTSE MIB الإيطالي بنسبة 0.3% إلى 34,694.24 نقطة، وهو أعلى مستوى يسجله المؤشر منذ يوم 6 نوفمبر الماضي؛ أي منذ أكثر من شهر.
وكانت الأسهم الأوروبية قد أغلقت عند أعلى مستوى في أكثر من شهر، في جلسة أمس الخميس، بدعم من أسهم البنوك وسط آمال تجاه إقرار ميزانية جديدة في فرنسا بعد سحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء ميشيل بارنييه، حيث أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على رابحا 0.4 بالمئة، محققا مكاسب للجلسة السادسة على التوالي. بينما تراجع المؤشر كاك 40 الفرنسي من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع خلال التداولات وأغلق على ارتفاع 0.3 بالمئة، وكان المؤشر الفرعي لأسهم البنوك قد قاد المكاسب بين القطاعات بارتفاع بلغ 3.2 بالمئة مع تراجع علاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون للاحتفاظ بالديون الفرنسية بدلا من السندات الألمانية التي تراجعت عن أعلى مستوى في 12 عاما، وأغلقت أسهم البنوك الفرنسية بي.إن.بي باريبا وسوسيتيه جنرال وكريدي أجريكول مرتفعة بين 2.3 بالمئة و4.3 بالمئة.
وقالت مارين لوبان من حزب التجمع الوطني المنتمي إلى أقصى اليمين في فرنسا، والذي صوت لصالح سحب الثقة من بارنييه، إنها لا تنوي السعي لإقالة الرئيس إيمانويل ماكرون وإن الميزانية يمكن إقرارها في غضون أسابيع. وساهمت تعليقات لوبان في تهدئة المستثمرين، واستقال بارنييه، بعد ولاية هي الأقصر في تاريخ فرنسا الحديث، اليوم الخميس بعدما لم يتمكن من الحصول على دعم كاف لميزانية تهدف إلى السيطرة على عجز كبير، لكنه قد يظل قائما بأعمال رئيس الوزراء حتى تشكيل حكومة جديدة، ومن المتوقع أن يلقي الرئيس ماكرون كلمة في الساعة 1900 بتوقيت غرينتش.
وأثرت الضبابية السياسية في فرنسا على المؤشر كاك 40 منذ أن دعا ماكرون إلى انتخابات مبكرة في يونيو. والمؤشر هو الأسوأ أداء بين الأسواق الأوروبية الكبرى، وصعد المؤشر داكس الألماني 0.6 بالمئة ليغلق عند أعلى مستوى على الإطلاق فوق 20 ألف نقطة لليوم الثالث على التوالي رغم هشاشة الاقتصاد والوضع السياسي.