الدولار يستعد لمكاسب أسبوعية.. والين يكافح لوقف الخسائر

.

الدولار يستعد لمكاسب أسبوعية.. والين يكافح لوقف الخسائر

تراجع الدولار يوم الجمعة لكنه ظل يحوم قرب أعلى مستوى في عامين ويبدو في طريقه لاختتام أسبوعه الثالث من المكاسب بينما تستوعب الأسواق سلسلة من إجراءات البنوك المركزية العالمية وخطر إغلاق الحكومة الأمريكية الوشيك.

وانخفض الدولار 0.20 بالمئة مقابل سلة من ست عملات أخرى إلى 108.2، لكنه ارتفع في وقت سابق من اليوم إلى أعلى مستوى في عامين عند 108.54، أخذت العملات عموما قسطا من الراحة بعد ارتفاع واسع النطاق للدولار الأمريكي دفع نظيراتها إلى مستويات منخفضة قياسية، مع هبوط الوون الكوري الجنوبي إلى أدنى مستوى في 15 عاما، والدولار الكندي عند أضعف مستوى في أكثر من أربع سنوات، والدولار الأسترالي والنيوزيلندي إلى أدنى مستوياتهما في عامين، ولكن ذلك لم يمنع اليورو من الوصول إلى أدنى مستوى في شهر عند 1.03435 دولار يوم الجمعة، بعد أن قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يشتري النفط والغاز الأميركيين لتعويض "العجز الهائل" مع أكبر اقتصاد في العالم، أو يواجه رسوما جمركية، وقلصت العملة الموحدة خسائرها بسرعة مقابل الدولار وسجلت في أحدث تعاملات ارتفاعا بنسبة 0.16% عند 1.038 دولار.

وانخفض الين إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر عند 157.93 مقابل الدولار يوم الجمعة، حيث يظل تحت الضغط بسبب إحجام بنك اليابان عن رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر، وعوضت العملة اليابانية بعض خسائرها في وقت لاحق لتتداول عند 156.66 مقابل الدولار مرتفعا 0.5% بعد أن قال مسؤولون ماليون يابانيون كبار إن الحكومة "منزعجة" من التحركات الأخيرة في سوق الصرف الأجنبي ومستعدة للتدخل إذا اعتبرت التحركات المضاربية مفرطة، وأبقى بنك اليابان المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، وظل محافظه غامضا بشأن الموعد الذي قد يرفع فيه تكاليف الاقتراض، بعد يوم واحد فقط من تلميح مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة الأميركية بشكل أقل العام المقبل.

وانخفض الجنيه الاسترليني في وقت سابق إلى أدنى مستوى في شهر عند 1.2475 دولار لكنه استقر في أحدث تعاملات عند 1.2499 دولار، وصوت صناع السياسات في بنك إنجلترا المركزي بأغلبية 6 مقابل 3 لصالح إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، وهو انقسام أكبر مما توقعه خبراء الاقتصاد، حيث اختلف المسؤولون حول كيفية الاستجابة لتباطؤ الاقتصاد الذي لا يزال يعاني من ضغوط التضخم.

ومن المقرر أن يختتم الدولار الأسبوع على ارتفاع بنسبة 1% مقابل سلة من العملات، بدعم من التوقعات بأن أسعار الفائدة الأميركية ستظل مرتفعة لفترة أطول. وتضع الأسواق الآن في الحسبان خفض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي بأقل من 40 نقطة أساس في عام 2025، وينصب التركيز الآن على إصدار بيانات أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية - مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي - في وقت لاحق من يوم الجمعة، للحصول على المزيد من الأدلة حول آفاق الاقتصاد الأمريكي.
كما كافح الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي للابتعاد عن أدنى مستوياتهما في عامين يوم الجمعة، مع استقرار الدولار الأسترالي في أحدث تعاملات عند 0.6238 دولار أمريكي، وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.18% إلى 0.5641 دولار. وكانت عملتا أستراليا ونيوزيلندا في طريقهما إلى تسجيل انخفاض أسبوعي بنحو 2%.

2024-12-20
إخلاء المسؤولية عن المخاطر

ينطوي تداول العملات الأجنبية ومؤشرات الأسهم والاسهم والأدوات المالية عموما على درجة عالية من المخاطرة وقد لا يكون مناسبا لجميع المتداولين والمستثمرين لذلك يجب عليك أن تفكر بعناية في أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك ورغبتك في المخاطرة فاحتمالية ان تتكبد خسارة في بعض أو كل اموالك موجودة وبالتالي يجب ألا تستثمر أموالا لا يمكنك تحمل خسارتها ويجب أن تكون على دراية بجميع المخاطر المرتبطة بالتداول والاستثمار في البورصات العالمية وعلى المنصات الالكترونية ومخاطر الأسواق العالمية.

جميع الحقوق محفوظة للأكاديمية العربية للأعمال 2023