أسهم الرقائق تدفع أسواق أوروبا للارتفاع.. وأسهم التكنولوجيا تقود المكاسب في أسواق آسيا

أسهم الرقائق تدفع أسواق أوروبا للارتفاع.. وأسهم التكنولوجيا تقود المكاسب في أسواق آسيا
سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعا إلى مستوى قياسي، في مستهل جلسة الأربعاء، وقادت شركة ASML (إيه.إس.إم.إل) لصناعة معدات الرقائق قطاع التكنولوجيا للارتفاع بعد الإعلان عن نتائج فصلية قوية.
وحقق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعا بنسبة 0.5 بالمئة، وتجاوز المستوى القياسي الذي حققه عند الإغلاق أمس الثلاثاء، وقفز سهم إيه.إس.إم.إل بنسبة 10.6 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة الهولندية عن طلبيات أفضل من المتوقع في الربع الرابع بلغت قيمتها 7.088 مليار يورو (7.39 مليار دولار)، كما كسبت أسهم نظيراتها مثل إيه.إس.إم إنترناشونال وبي.إي لأشباه الموصلات وإنفينيون ما بين 2.7 و7.5 بالمئة، وحقق قطاع التكنولوجيا أكبر المكاسب بارتفاعه 4.5 بالمئة.
وحد من مكاسب ستوكس 600 هبوط سهم إل.في.إم.إتش خمسة بالمئة بعد تسجيل مجموعة السلع الفاخرة نموا في المبيعات أقل من توقعات المستثمرين، وذلك بعد سلسلة من النتائج القوية حققتها الشركات المنافسة، وهبط سهما كيرينغ وكريستيان ديور أيضا ستة بالمئة وخمسة بالمئة على الترتيب وخسر المؤشر كاك 40 القياسي الفرنسي 0.4 بالمئة، ويترقب المستثمرون اليوم الأربعاء قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 4.25-4.50 بالمئة.
وفي آسيا قادت أسهم التكنولوجيا المكاسب في أسواق آسيا والمحيط الهادئ، الأربعاء، متتبعةً الارتفاعات في «وول ستريت»، مع تراجع القلق لدى المستثمرين بشأن ظهور نموذج صيني منخفض التكلفة للذكاء الاصطناعي، يرى البعض أنه قد ينافس الهيمنة الأميركية على هذه الصناعة، وكان التداول ضعيفاً في آسيا بسبب عطلات رأس السنة الصينية، وإغلاق البورصات الرئيسية في الصين وهونغ كونغ، وكذلك في تايوان وسنغافورة وكوريا الجنوبية.
وارتفع مؤشر «نيكاي» الياباني بنسبة 1 في المائة خلال اليوم، منهياً 3 أيام متتالية من الانخفاضات، وأضاف مؤشر الأسهم الأسترالي 0.6 في المائة، مع ارتفاع فرعي لأسهم التكنولوجيا بنسبة 1.8 في المائة، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز» الأميركي بنسبة 0.2 في المائة، بعد ارتفاع بنسبة 0.9 في المائة للمؤشر النقدي في الليلة الماضية. كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» بنسبة 0.4 في المائة، عقب صعود بنسبة 2 في المائة، وكان مؤشر «ناسداك» الثقيل في التكنولوجيا قد هبط أكثر من 3 في المائة بالجلسة السابقة، بعد أن أثار الانتشار الكبير لتطبيق شركة «ديب سيك» الصينية الناشئة تساؤلات حول التقييمات المرتفعة لشركة «إنفيديا» الأميركية وغيرها من الشركات الرائدة في ثورة الذكاء الاصطناعي.
وقال كايل رودا، المُحلل المالي الكبير في «كابيتال دوت كوم»: «يبدو أن هناك شعوراً بالارتياح في التعافي، خصوصاً أن هناك إجماعاً يتشكل على أن (ديب سيك)، على الرغم من كونه مثيراً للإعجاب، فقد لا يكون قابلاً للتطوير بما يكفي لتعطيل الذكاء الاصطناعي حقّاً، وإذا كان هناك أي شيء، فإن نموذج الشركة منخفض التكلفة سيزيد في الواقع من الطلب على وحدات معالجة الرسوميات»، وتتجه كل الأنظار الآن إلى نتائج أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى التي سيتم الإعلان عنها في «وول ستريت» خلال وقت لاحق اليوم من قِبَل شركة «ميتا بلاتفورمز» المالكة لـ«فيسبوك»، و«مايكروسوفت»، و«تسلا».