اليورو يستأنف مكاسبه استناداً إلى تصريحات المركزي الأوروبي.. والين يصعد لأعلى مستوى في 10 أسابيع

اليورو يستأنف مكاسبه استناداً إلى تصريحات المركزي الأوروبي.. والين يصعد لأعلى مستوى في 10 أسابيع
ارتفع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية، ليستأنف مكاسبه التي توقفت على مدار ثلاثة أيام مقابل الدولار الأمريكي، في طريقه صوب أعلى مستوى في أسبوعين، استنادًا على التكهنات حول نتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقبل.
وأدت تعليقات أكثر تشددًا من بعض صناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي، إلى جانب البيانات التي كشفت عن تسارع التضخم الأوروبي في يناير، الأسواق إلى تقليل احتمالات خفض أسعار الفائدة الأوروبية خلال اجتماع مارس المقبل، وارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.15% إلى (1.0437$) ، من سعر افتتاح التعاملات عند (1.0422$) ، وسجل أدنى مستوى عند (1.0418$)، وأنهي اليورو تعاملات الأربعاء منخفضًا بنسبة 0.25% مقابل الدولار ،في ثالث خسارة يومية على التوالي ،مع استمرار التصحيح وجني الأرباح من أعلى مستوى في أسبوعين عند 1.0514 دولارًا ،بالإضافة إلى تجدد مخاوف رسوم ترامب الجمركية.
وقالت رئيسة مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي"كريستين لاجارد" هذا الأسبوع: أن البنك يحتاج إلى مزيد من الوقت للتأكد من أن التضخم يتجه بثبات نحو الهدف المحدد عند 2%. وأوضحت لاجارد: أن التطورات الاقتصادية الإيجابية تشير إلى أن خفض سعر الفائدة ليس أمرًا ملحًا في الوقت الحالي، وقال عضو المركزي الأوروبي ومحافظ المركزي البلجيكي "بيير وونش":ليس هناك ضرورة ملحّة لتسريع وتيرة خفض أسعار الفائدة. وأشار وونش :إلى أن المؤشرات الاقتصادية الحالية، مثل قوة سوق العمل وارتفاع الأجور الحقيقية، تدعم نهجًا تدريجيًا ومتوازنًا في تعديل السياسة النقدية، وقالت عضوة البنك المركزي الأوروبي"إيزابيل شنابل": أن البنك المركزي الأوروبي قادر على مواصلة خفض تكاليف الاقتراض مع زيادة الثقة في تراجع التضخم نحو الهدف المحدد عند 2%، ومع ذلك، شددت شنابل على ضرورة عدم التعجل في اتخاذ مزيد من الخطوات، و أشارت إلى أن أسعار الفائدة تقترب من مستويات محايدة لا تحفز ولا تقيد النمو الاقتصادي.
وفي السوق الآسيوية ارتفع الين الياباني مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليوسع مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مسجلاً أدنى مستوى في عشرة أسابيع ،على وشك التداول فوق حاجز 150 لأول مرة هذا العام ، وسط عمليات شراء العملة اليابانية كأحد أفضل الفرص الاستثمارية المتاحة في سوق صرف العملات الأجنبية، حيث عززت تعليقات عدوانية من بعض مسؤولي بنك اليابان من احتمالات رفع أسعار الفائدة اليابانية في مارس المقبل ،في انتظار المزيد من البيانات الاقتصادية عن التضخم والبطالة و الأجور في البلاد، ويدعم صعود العملة اليابانية أيضًا تباطؤ العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات، والذي يأتي رغم محضر الاحتياطي الفيدرالي الذي أظهر أن المركزي الأمريكي ليس في عجلة من أمره لخفض أسعار الفائدة.
وتراجع الدولار مقابل الين بحوالي 0.8% إلى (150.30¥) الأدنى منذ 9 ديسمبر الماضي، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (151.46¥)، وسجل أعلى مستوى عند (151.47¥)، وأنهى الين الياباني تعاملات يوم الأربعاء مرتفعًا بنسبة 0.4% مقابل الدولار الأمريكي، في رابع مكسب في غضون الخمسة أيام الأخيرة، بفضل توقعات مزيد من تطبيع السياسة النقدية اليابانية، وأكد عضو مجلس إدارة بنك اليابان"هاجيمي تاكاتا" على ضرورة زيادة أسعار الفائدة تدريجيًا لمنع المخاطر المفرطة والسيطرة على التضخم، الذي يقترب من هدف البنك البالغ 2%. وأشار تاكاتا إلى أهمية تعديل السياسة النقدية بشكل تدريجي، مع مراعاة التطورات الاقتصادية وتوقعات التضخم.