انخفاض مبيعات السيارات في أوروبا بأكثر من 2% في يناير.. ومبيعات تسلا عند أدنى مستوياتها في عامين

.

انخفاض مبيعات السيارات في أوروبا بأكثر من 2% في يناير.. ومبيعات تسلا عند أدنى مستوياتها في عامين

تراجعت مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا خلال يناير، مع تقلص الطلب على المركبات العاملة بالديزل والبنزين بوتيرة فاقت زيادة مبيعات الوحدات الكهربائية والهجينة.

وحسب بيانات جمعية مُصنعي السيارات الأوروبية، انخفضت مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، ودول منطقة التجارة الحرة الأوروبية، بنسبة 2.1% إلى أقل من مليون مركبة في يناير، لتسجل أدنى مستوى منذ أغسطس الماضي، وأوضحت البيانات أن المبيعات تراجعت مقارنة بالشهر المناظر من عام 2024 في كل من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا، بينما كانت إسبانيا الوحيدة التي شهدت زيادة من بين الدول الأكثر مبيعاً في القارة، وزادت مبيعات "فولكس فاجن" الألمانية بنسبة 5.3%، و"رينو" الفرنسية 5.4% الشهر الماضي، بينما هبطت مبيعات "ستيلانتس" بنسبة 16%.

وعلى صعيد الاتحاد الأوروبي فقط، تراجعت المبيعات الإجمالية 2.6% في يناير، رغم ارتفاع حالات تسجيل السيارات الكهربائية والهجينة بنسبة 34% و18.4 على الترتيب.

وفي سياق متصل هبطت مبيعات الأمريكية "تسلا" في أنحاء أوروبا إلى أدنى مستوياتها في عامين، رغم ارتفاع تسجيلات الشركات المنافسة في ظل زيادة الطلب على المركبات الكهربائية، وبناءً على بيانات رابطة مصنعي السيارات في أوروبا، سجلت الشركة التي يديرها "إيلون ماسك" 9945 سيارة فقط خلال يناير بانخفاض من 18.161 ألف وحدة في نفس الشهر من العام الماضي.

وذلك رغم ارتفاع مبيعات المركبات الكهربائية الأوروبية بشكل إجمالي بنسبة 37% في يناير، بقيادة ألمانيا والمملكة المتحدة، مع ترويج الشركات لسياراتها العاملة بالبطاريات من أجل الامتثال لقواعد تنظيم الانبعاثات الأكثر صرامة هذا العام، لكن في ألمانيا، باعت "تسلا" 1277 سيارة جديدة فقط خلال يناير، وهو أدنى مستوى شهري منذ يوليو 2021، كما انخفضت المبيعات في فرنسا 63%، في أقل أداء لها منذ أغسطس 2022، أما في المملكة المتحدة، فباعت "تسلا" عدد سيارات أقل مقارنة بالصينية "بي واي دي" وذلك للمرة الأولى على الإطلاق، حيث تراجعت مبيعات "تسلا" هناك بحوالي 8%.

وربما يرجع تراجع مبيعات "تسلا" إلى تزايد المنافسة أو إلى المشاركات السياسية لمديرها التنفيذي "ماسك" حول العالم ومهاجمته للقادة في ألمانيا والمملكة المتحدة، وظهوره كحليف مقرب من الرئيس الأمريكي "ترامب".
 

2025-02-25
إخلاء المسؤولية عن المخاطر

ينطوي تداول العملات الأجنبية ومؤشرات الأسهم والاسهم والأدوات المالية عموما على درجة عالية من المخاطرة وقد لا يكون مناسبا لجميع المتداولين والمستثمرين لذلك يجب عليك أن تفكر بعناية في أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك ورغبتك في المخاطرة فاحتمالية ان تتكبد خسارة في بعض أو كل اموالك موجودة وبالتالي يجب ألا تستثمر أموالا لا يمكنك تحمل خسارتها ويجب أن تكون على دراية بجميع المخاطر المرتبطة بالتداول والاستثمار في البورصات العالمية وعلى المنصات الالكترونية ومخاطر الأسواق العالمية.

جميع الحقوق محفوظة للأكاديمية العربية للأعمال 2023