الدولار الأمريكي يحافظ على استقراره وسط ترقب محادثات التجارة الأمريكية الصينية واتفاق جمركي مع الاتحاد الأوروبي

الدولار الأمريكي يحافظ على استقراره وسط ترقب محادثات التجارة الأمريكية الصينية واتفاق جمركي مع الاتحاد الأوروبي
حافظ مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة مكونة من ست عملات رئيسية، على استقراره للجلسة الثالثة على التوالي، متداولًا في نطاق 97.50–97.60 خلال الجلسة الآسيوية ليوم الاثنين. ويأتي هذا التماسك في وقت تسيطر فيه حالة من الترقب على الأسواق قبيل اجتماع مرتقب بين وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ، والمقرر عقده في العاصمة السويدية ستوكهولم في وقت لاحق اليوم ويترقب المتداولون بفارغ الصبر نتائج هذا الاجتماع، الذي يُتوقع أن يحمل مؤشرات حاسمة بشأن مستقبل العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم ووفقًا لما نقلته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" نقلاً عن مصادر مطلعة، يُتوقع أن تتفق الولايات المتحدة والصين على تمديد الهدنة الجمركية بينهما لثلاثة أشهر إضافية، في خطوة تهدف إلى تخفيف التوترات وإتاحة المجال أمام مزيد من المفاوضات البناءة.
وفي خطوة أخرى تشير إلى سعي واشنطن إلى تهدئة الأجواء، ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن الولايات المتحدة جمدت مؤقتًا بعض ضوابط تصدير التقنيات الحساسة إلى الصين، بهدف الحفاظ على علاقات تجارية أكثر سلاسة خلال الفترة المقبلة ورغم هذه المؤشرات الإيجابية على صعيد العلاقات الصينية الأمريكية، يواجه الدولار بعض الضغوط الناتجة عن تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين في أعقاب الإعلان عن اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فقد توصل الطرفان إلى اتفاق إطاري يوم الأحد، يقضي بفرض رسوم جمركية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس، وهو ما أنهى حالة من الجمود التجاري بين الطرفين استمرت لأشهر، بحسب وكالة بلومبرج وبشكل عام، يبدو أن الدولار الأمريكي في موقف متماسك، لكنه حساس لمخرجات المحادثات المقبلة مع الصين. إذ إن أي مؤشرات على تصعيد أو تهدئة إضافية قد تؤثر مباشرة على حركة المؤشر في الجلسات المقبلة، خاصة مع اقتراب الأسواق من قرارات نقدية مرتقبة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.