بنك أوف أمريكا يخطط لتسريح 4000 موظف على الرغم من النتائج القوية
بنك أوف أمريكا يخطط لتسريح 4000 موظف على الرغم من النتائج القوية
أعلن بنك أوف أمريكا اليوم الثلاثاء عن خطط لخفض ما يصل إلى 4000 مركز وظيفي قبل نهاية يونيو حتى بعد أن أعلن عن أرباح الربع الأول التي فاقت التوقعات وتمثل التخفيضات في الوظائف 2 في المائة من إجمالي القوى العاملة في بنك أوف أميركا والتي تجاوزت 217 ألفًا في نهاية الربع الأول بعد أن عزز المقرض التوظيف مع تسارع سوق العمل خلال حقبة الوباء ونما عدد موظفي البنك بنسبة 4 في المائة في العام حتى نهاية مارس بناءً على البيانات الصادرة كجزء من إعلان أرباحه وقال البنك إنه قام بالفعل بخفض أكثر من 1000 وظيفة في الأسبوعين الأولين من أبريل ويخطط لإلغاء 3000 وظيفة إضافية بحلول نهاية الربع .
صرح الرئيس التنفيذي للبنك بريان موينيهان خلال اعلان أرباح البنك إن التخفيضات كانت مدفوعة بتبريد سوق الوظائف ولا ينبغي اعتباره علامة على أنه يستعد لتباطؤ في أعماله وقال موينيهان إن المنافسة على المواهب في وول ستريت وأماكن أخرى تسببت في قيام البنك بزيادة قوته العاملة لكن معدلات الاستنزاف تلك تراجعت بشكل حاد في الأشهر الأخيرة مما دفع إلى إعادة التفكير في عدد الموظفين واضاف موينيهان ان التوقعات تشير إلى حدوث ركود في النصف الثاني من العام لكننا لا نرى تباطؤ نشاط المستهلك إلى وتيرة تشير إلى ذلك لكن كل شيء يشير إلى ركود معتدل وسنرى ما سيحدث
جاءت الإعلانات جنبا إلى جنب مع أرباح بنك أوف أميركا التي أظهرت ارتفاع الأرباح بنسبة 15 في المائة في الربع الأول من العام الماضي إلى 8.2 مليار دولار و 94 سنت للسهم وتؤكد النتائج القوية في بنك أوف أميركا وغيره من البنوك الكبرى كيف أدت الإصلاحات التي تم تنفيذها في أعقاب الأزمة المالية لعام 2008 إلى تحسين مرونة أكبر المقرضين في الولايات المتحدة ومثل منافسيه استفاد بنك أوف أميركا من ارتفاع أسعار الفائدة فضلاً عن ارتفاع التداول بسبب الاضطرابات الأخيرة في الأسواق المالية حيث ارتفعت عائدات تجارة الديون والسلع بنسبة 27 في المائة في هذا الربع على الرغم من أن الركود في سوق الأسهم أدى إلى انخفاض بنسبة 20 في المائة في عائدات التداول في سوق الأسهم - أدى عدم اليقين بشأن استقرار البنوك الإقليمية في أعقاب الانهيار الداخلي لبنك سيلكيون فالي في مارس إلى قيام العديد من المودعين بتحويل أموالهم إلى مقرضين أكبر وقال بنك أوف أميركا إن الودائع التي انخفضت في الشهرين الأولين من العام ارتفعت في وقت قريب بعد انهيار سيلكيون فالي.
قسم الدراسات والأبحاث - الأكاديمية العربية للأعمال